
تعز في 29 اكتوبر2009م
نظمت مؤسسة السعيد للعلوم والثقافة بتعز اليوم ندوة البردوني الحضور والتميز . قدم فيها الأخ الأديب علوان مهدي الجيلاني ورقة خاصة بعنوان مقاربة أولية الأشباه والنظائر أشار في بدايتها الى ان البردوني لم يكن يعيش في برج عاجي و كان يتناول قضايا الناس في مختلف انتاجاته في تداخل موضوعي . وكان تحكمه في ذلك عدة اعتبارات تتحكم في تناولته المختلفة منها انتماءاته السياسية والفكرية و النقدية والوطنية وفطرته الإنسانية حتى ان كل كتاباته لاتخلو من التاريخ الذي كان يغوص فيه ويعيد قراءة اللحظة الزمنية للحدث معتمدا على قدراته في التحليل والاستنتاج. فيما قدم الأخ الناقد محمد ناجي احمد قراءة نقدية لبعض كتب البردوني وخاصة كتابي الثقافة والثورة ورحلة في الشعر اليمني قديمه وحديثه . تناول في قراءاته النقدية و استفساراته واستقراءاته وبعض الأخطاء التي قال انه يختلف معه فيها مثل القضايا المتعلقة بالجوانب السياسية كما في تناوله لرهينة دماج. وكذلك فيما يتعلق بالأحكام التي كان يصدرها لبعض كتاب القصة باعتبارهم روادا لها ففيها استرخاء. على عكس العمق الذي اتصف به لقراءاته للزبيري وفي الأدب الشعبي والفكر السياسي وتاريخه للحركات السياسية في اليمن . ودعا الى قراءة هذا الرجل في كل عام ولكن ليس بالطريقة الاحتفائية ولكن بطريقة طرح أفكاره وقراءاته وتحليلاته على السطح. وقال بن ناجي ان تلك المقاربات النقدية لن تنقص من حقه ولامن قيمة إبداعاته وسيظل البردوني علما بارزا من أعلام الفكر والأدب في اليمن وله حضوره المتميز حتى بعد رحيله. من جانبه القى مديرعام مؤسسة السعيد للعلوم والثقافة كلمة للتفاصيل انقرهنا ....الندوة أثريت بمداخلات قيمة عكست مكانة البردوني عند الناس عامة وافتقاد الوطن اليه كمبدع وضع لليمن مكانة خاصة في المحيط العربي .