أعلان عن فتح باب الترشيح

Sample image
إعلان عن فتح باب الترشيح لجـــــــــوائز
المرحوم الحاج هائل سعيد أنعم
الدوره الرابعة عشر 2010 و الخامسة عشر 2011م .....اضغط هنا للتفاصيل
أنت متواجد في : Home

 تعز في 4 فبراير2010

 ظمت مؤسسة السعيد للعلوم الثقافة بتعز اليوم ندوة خاصة كرست لقراءة إبداعات الفنان التشكيلي الراحل هاشم علي شارك فيها كل من أستاذ الأدب الانجليزي بكلية الآداب بجامعة تعز الدكتور علي الصكروأستاذ اللغة العربية بكلية الآداب بجامعة تعز الدكتور  علي بن علي الراعي حيث قدم الدكتور الصقر ورقة بعنوان مقدمة لقراءة هاشم علي قال في مستهلها ان ورقته دعوة لقراءة هاشم علي حيث وجد ان كثيرا من الناس في تعز لايعرفون هاشم علي وتمحورت ورقته حول ريادية هاشم علي في الفن التشكيلي اليمني  وعلاقته بالبيئة  المحيطة  وثقافته  والمراحل الفنية التي مربها  حيث أشار إلى الفنان هاشم علي  هو اول من أقام معرضا ف لفن التشكيل في اليمن وبالذات في تعز في العام 1963م  في الوقت الذي لم يكن الواقع مهيئا لاستقبال الفنان وهو ماجعله رياديا وهو أول من أسس مدرسة للفن التشكيلي  وتتلمذ على يديه كثير من الأجيال الذي هم امن ابرز الفانيين التشكيليين في اليمن . وعن مصادره ثقافته قال الصكر ان تعلمه للغة الانجليزية باكرا مكنه من الاطلاع على ما يكتب في اللغة الانجليزية فقرا لمختلف الفنانين الغربيين كذلك كان ذو ثقافة واسعة  في مختلف المجالات  حتى قالت الكاتبة السويسرية مؤلفة اليمن التي شاهدت ان هاشم علي يعرف عن فن الفنانين الغربيين أكثر مما يعرفونه عن فنهم  .

 وعن المراحل الزمنية التي مر بها الفنان الراحل  أشار الصكر إلى ان هاشم علي  تدرج بالخبرة الفنية وفي تنوع الأسلوب واللون  واهم مرحلة الا بداعية له كانت في سبعينيات القرن الماضي حيث تناول في لوحاته الكثير من الصور الواقعية فكانت معظم لوحاته من الواقع الذي يعيشه الناس  فرسم  وهو يمارس مختلف المهن والحرف التي تمارس في المدينة وكان له مهارات فائقة في استخدامه اللون  ومن ثم كان ماهرا  في واقعيته  وفي  الرمزية التعبيرية  التي ميزت كثير من أعماله.

 

 من جهته  الدكتور الراعي  قدم رؤية نقدية تشكيلية لبعض من أعمال هاشم علي رسمها  في مراحل مختلفة من حياته الفنية الطويلة  فقال  ان الدهشة  هي الآسرة لكل من  يتأمل  لوحات هاشم علي  فقال ان  هاشم علي كان ينظر  من زاوية فلسفية  تتجاوز القشور  وتخاطب الأعماق التي عكسها في رشة ذهبية بديعة وكان ملما بكل بمفردات الجمال . وأضاف الراعي ان هاشم علي لم يكن مقتنعا بالعالم الذي يعيشه عكس ذلك الأمر  في كثير من لوحاته مثل لوحات عازف  ألشبابه ورقصة المداعة وبائعة العنب . كما ان هاشم علي  كان متصوفا فكريا  من الطراز الأول  وهو مايتبدى  من خلال لوحة ضارب الطار( الدف ) وضارب الطار الباكي والرجلان يضربان الطار ين ( منشدين ) وكلها من الطقوس الصوفية  .

 

 وكان الأستاذ فيصل سعيد فارع مدير عام المؤسسة  قد ألقى كلمة بالمناسبة  أشار فيها إلى  ان هذه الفعالية تأتي من باب الوفاء بالوعد الذي كان قد قطعه

عند رحيل الفنان هاشم علي . وأضاف فارع  ان هاشم علي  بحاجة الى قراءات عدة وبحاجة الى استكشاف  مصادره وأبعاده وقدراته وما قدمه  بحاجه إلى سبر غور ه والاستفادة منه . الندوة حظيت بحضور نوعي من الادباء والمثقفين  ومن بعض محبي الراحل .