تعز في 4 فبراير2010

وعن المراحل الزمنية التي مر بها الفنان الراحل أشار الصكر إلى ان هاشم علي تدرج بالخبرة الفنية وفي تنوع الأسلوب واللون واهم مرحلة الا بداعية له كانت في سبعينيات القرن الماضي حيث تناول في لوحاته الكثير من الصور الواقعية فكانت معظم لوحاته من الواقع الذي يعيشه الناس فرسم وهو يمارس مختلف المهن والحرف التي تمارس في المدينة وكان له مهارات فائقة في استخدامه اللون ومن ثم كان ماهرا في واقعيته وفي الرمزية التعبيرية التي ميزت كثير من أعماله.

من جهته الدكتور الراعي قدم رؤية نقدية تشكيلية لبعض من أعمال هاشم علي رسمها في مراحل مختلفة من حياته الفنية الطويلة فقال ان الدهشة هي الآسرة لكل من يتأمل لوحات هاشم علي فقال ان هاشم علي كان ينظر من زاوية فلسفية تتجاوز القشور وتخاطب الأعماق التي عكسها في رشة ذهبية بديعة وكان ملما بكل بمفردات الجمال . وأضاف الراعي ان هاشم علي لم يكن مقتنعا بالعالم الذي يعيشه عكس ذلك الأمر في كثير من لوحاته مثل لوحات عازف ألشبابه ورقصة المداعة وبائعة العنب . كما ان هاشم علي كان متصوفا فكريا من الطراز الأول وهو مايتبدى من خلال لوحة ضارب الطار( الدف ) وضارب الطار الباكي والرجلان يضربان الطار ين ( منشدين ) وكلها من الطقوس الصوفية .

وكان الأستاذ فيصل سعيد فارع مدير عام المؤسسة قد ألقى كلمة بالمناسبة أشار فيها إلى ان هذه الفعالية تأتي من باب الوفاء بالوعد الذي كان قد قطعه
عند رحيل الفنان هاشم علي . وأضاف فارع ان هاشم علي بحاجة الى قراءات عدة وبحاجة الى استكشاف مصادره وأبعاده وقدراته وما قدمه بحاجه إلى سبر غور ه والاستفادة منه . الندوة حظيت بحضور نوعي من الادباء والمثقفين ومن بعض محبي الراحل .