4مارس2010م
نظمت مؤسسة السعيد للعلوم والثقافة اليوم صباحية شعرية استضافت فيها ألامين العام للاتحاد الادباء والكتاب اليمنيين الشاعرة هدى ابلان والتي شنفت بعدد من قصائد ديوانها اشتغالات الناقص آذان الجمهور والتي حاكت من خلالها مجمل الهموم والتطلعات الوطنيةوالقومية وقضايا الأمن والسلام العالميين وما يحدث على وجه الخصوص في البلاد العربية في فلسطين والعراق ومن تلك القصائد الليل يسوق من حوله,وما بعد العمران,وكيف لا, بمدينة ما , ومحفوفة بغيمتين , اللعب في مدن كثير ورؤى الصغيرة في الصباح . من جهته رحب الأستاذ فيصل سعيد فارع بالشاعرة ابلان والذي اعتبرها قامة داعية متميزة بعطاءاتها وانتاجاتها الأمر الذي جعلها تنبؤا منصب آمين عام اتحاد الادباء والكتاب اليمنيين لإسهاماتها في خدمة الثقافة اليمنية مشيرا الى خصوصيتها وتفردها في كتابة القصيدة النثرية وتميزها عن الآخرين وتمكنها من استخدام وتكييف مفردات اللغة مستعرضا برنامج السعيد الثقافي لشهر مارس والذي يتضمن سبع فعاليات ثقافية متميزة منها معرض للفن التشكيلي وندوة خاصة بالراحل محمد المجاهد.
